إِنَّ هذا القُرآن سببٌ طرفُهُ بِيدِ اللهِ ، وسببٌ طرفُهُ بِأيدِيكُم ، فتمسّكُوا بِهِ فإِنّكُم لن تضِلُّوا.
ورواهُ اللّيثُ ، عن سعِيد المقبُرِيِّ ، عن نافِعِ بنِ جُبيرٍ ورواهُ أبُو أُسامة ، عن عَبدِ الحمِيدِ بنِ جعفرٍ ، عن مُسلِمِ بنِ أبِي حرّة ، عن نافِعِ بنِ جُبيرٍ ، قال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم … مُرسلاً.
قال أبِي : هذا أشبه ، قد أفسد الحديثين.
1653.