إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ، كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ ” قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: ” كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ ” هي لَفْظُ حَدِيثِ الْإِمَامِ، وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: ” قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ” وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَوْتَ وَلَا قَوْلَهُ: ” إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ
1859.