بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
அப்துர்ரஹ்மான் பின் ஃகன்ம்-அல்அஷ்அரீ –
இறப்பு: ஹி-.
தரம்: பலமானவர். இவரை சிலர் நபித்தோழர் என்று கூறியிருந்தாலும் இவர் தாபிஈ என்பதே சரி.
இயற்பெயர்:
தந்தை பெயர்:
வமிசம்:
புனைப்பெயர், பட்டப்பெயர்:
ஊர் பெயர்:
பயணம் செய்த ஊர்கள்:
பிறப்பு: ஹிஜ்ரி-
இறப்பு: ஹிஜ்ரி-.
கால கட்டம்: .
…
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (17/ 341):
وَقَال أَبُو عَبْد اللَّه بْن مندة: ذكر يحيى بْن بكير أن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر، وذكر عَنِ الليث وابن لَهِيعَة أنهما كانا يقولان: لعبد الرَّحْمَن بْن غنم صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 293):
5197- عبد الرحمن بن غنم «3» :
بفتح المعجمة وسكون النون، الأشعري.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن يونس: كان ممن قدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من اليمن في السفينة. وقال محمد بن الربيع الجيزي: أخبرني يحيى بن عثمان أن ابن لهيعة والليث بن سعد قالا: له صحبة.
وذكر ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: حدّثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم- وكانت له صحبة، وساق هو وابن مندة الحديث، من طريق ابن إسحاق بهذا السند، قال: كنا جلوسا عند النبيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد، ومعه ناس من أهل المدينة، وهم أهل النفاق، فإذا سحابة، فقال: «سلّم عليّ ملك» ، ثم قال: «لم أزل أستأذن ربّي في لقيك حتّى كان هذا الآن، أذن لي، وإنّي أبشّرك أنه ليس أحد أكرم على اللَّه منك» .
قال ابن السّكن: وروى الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وكان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم.
قلت: وذكر محمد بن الربيع الجيزي أنّ ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط «1» ، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم- أنهم بينما هم عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقد نزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ … ) [المائدة: 101] الآية.
وأخرج ابن مندة والبيهقيّ في الشّعب، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، قال: سئل الكلبي عن قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً … ) [الكهف:
110] الآية، فقال: حدثنا أبو صالح، عن عبد الرحمن بن غنم- أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، ومعاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفيّ، فقال معاذ بن جبل: اللَّهمّ غفرا، وما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول حيث ودّعنا: «إنّ الشّيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما يحقّرون من أعمالهم … » الحديث.
فهذه الأحاديث تدل على صحبته، فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الّذي تفقّه به أهل دمشق، فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
قال البخاريّ: قال لي عمرو بن علي: مات سنة ثمان وسبعين.
…
الجامع لعلوم الإمام أحمد – الرجال (18/ 35):
1615 – عبد الرحمن بن غنم الأشعري
قال حرب: وسمعته يقول: عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه.
“مسائل حرب” ص 459
جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص225):
450 – عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال أحمد بن حنبل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه قلت ولا رؤية له أيضا بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ولزم معاذ بن جبل وهو من كبار التابعين فحديثه مرسل وقد قيل إن له صحبة وذلك ضعيف والله علم أعلم
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ص203):
عبد الرَّحْمَن بن غنم الْأَشْعَرِيّ قَالَ احْمَد بن حَنْبَل أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلم يسمع مِنْهُ
قَالَ العلائي وَلَا رُؤْيَة لَهُ أَيْضا بل كَانَ مُسلما بِالْيمن فِي حَيَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلم يفد عَلَيْهِ وَلزِمَ معَاذ بن جبل وَهُوَ من كبار التَّابِعين فَحَدِيثه مُرْسل وَقد قيل إِن لَهُ صُحْبَة وَذَلِكَ ضَعِيف انْتهى
التكميل على تحفة التحصيل (1/ 504):
قال المُراجع: الصحيح أن عبد الرحمن بن غنم تابعي ثقة فقد قال العجلي عنه “ثقة” ويعقوب ابن شيبة “مشهور من ثقات الشاميين” وروى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب التهذيب 6/ 250) وأيضاً في مشاهير علماء الأمصار في التابعين (851) ولم يرد فيه جرح. وأما الصحبة فلا تصح له. فقد جاء التنصيص بصحبته في حديث سنده ضعيف في ترجمته في التاريخ الكبير (6/ 314 رقم 6811) فقد عنعن فيه ابن إسحاق وهو مدلس. وأما أحاديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد رواها عنه شهر بن حوشب وشهر في حفظه ضعف.
…
الرواة المختلف في صحبتهم ممن لهم رواية في الكتب الستة (8/ 968)
الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في عبد الرحمن بن غنم الأشعريّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له إدراك بالمعاصرة (مخضرم).
4 ـ أنّه ولد على عهد النّبيّ – صلى الله عليه وسلم -.
5 ـ أنّه تابعيّ كبير.
والرّاجح في نظري أنّه مخضرم، ولا تصح له صحبة، وهو الذي عليه الجمهور، منهم علماء أهل الشّام (أهل بلده)، له رواية عن كبار الصّحابة كعمر، ومعاذ، وأبي ذر وغيرهم.
وعمدة من أثبت صحبته الأحاديث التي سبق تخريجها، وإن كانت صريحة الدّلالة في الصّحبة لكنّها غير صحيحة فالحديث الأول والأخير ضعفهما شديد، والحديث الثاني فيه اضطراب، والمحفوظ فيه أنّه من حديث أبي مالك الأشعريّ رضي الله عنه.
وأمّا قول ابن يونس وغيره بأنّه قدم على النّبيّ – صلى الله عليه وسلم – مع أصحاب السّفينة فلا دليل عليه، وقد جزم ابن سعد (4) بأنّ الذي قدم في السفينة مع أبي موسى الأشعريّ والأشعرييّن هو أبوه غَنْم بن سعد الأشعريّ، والله تعالى أعلم.
..
சமீப விமர்சனங்கள்