بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ஹாரிஸ் பின் அப்துல்லாஹ்-அல்அஃவர் – الحارث بن عبد الله الأعور
இறப்பு: ஹி-.
தரம்:
இயற்பெயர்:
தந்தை பெயர்:
வமிசம்:
புனைப்பெயர், பட்டப்பெயர்:
ஊர் பெயர்:
பயணம் செய்த ஊர்கள்:
பிறப்பு: ஹிஜ்ரி-
இறப்பு: ஹிஜ்ரி-.
கால கட்டம்: .
…
الطبقات الكبير (8/ 288 ط الخانجي):
وقد روى الحارث عن: عليّ، وعبد الله بن مسعود، وكان له قولُ سَوْء، وهو ضعيف في روايته.
…
تهذيب التهذيب (1/ 331):
• 4 – الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، الخارفي، أبو زهير الكوفي، ويقال: الحارث بن عبيد الله، ويقال: الحوتي، وحوت: بطن من همدان.
روى عن: علي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وبقيرة امرأة سلمان.
روى عنه: الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو البختري الطائي، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن مرة، وجماعة.
قال مسلم في مقدمة صحيحه: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، حدثني الحارث الأعور، وكان كذابا.
وقال: منصور ومغيرة عن إبراهيم: أن الحارث اتهم.
وقال أبو معاوية، عن محمد بن شيبة الضبي، عن أبي إسحاق: زعم الحارث الأعور وكان كذابا.
وقال يوسف بن موسى، عن جرير: كان الحارث زيفا.
وقال أبو بكر بن عياش: لم يكن الحارث بأرضاهم.
وقال الثوري: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث – يعني عن علي -: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر. فقال: هذا خطأ من شعبة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عبد الله وهو الصواب.
وقال أبو خيثمة: كان يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد الحارث ما قال فيه أبو إسحاق: سمعت الحارث.
وقال الجوزجاني: سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال: مثلك يسأل عن ذا، الحارث كذاب.
وقال الدوري، عن ابن معين: الحارث قد سمع من ابن مسعود، وليس به بأس.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
قال عثمان: ليس يتابع ابن معين على هذا.
وقال أبو زرعة: لا يحتج بحديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي. ولا ممن يحتج بحديثه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال مجالد: قيل للشعبي: كنت تختلف إلى الحارث؟ قال: نعم، أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس.
وقال أشعث بن سوار، عن ابن سيرين: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث.
وقال علي بن مجاهد، عن أبي جناب الكلبي، عن الشعبي: شهد عندي ثمانية من التابعين الخير، فالخير منهم: سويد بن غفلة، والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول: فذكر خبرا.
وقال ابن أبي داود: كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي.
وقال البخاري في التاريخ، عن أبي إسحاق: إن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي.
قلت: وفي مسند أحمد: عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر: يا أبا إسحاق، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا.
وقال الدارقطني: الحارث ضعيف.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع، واهيا في الحديث مات سنة (65).
وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه. وقرأته بخط الذهبي.
وقال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى يحتج بالحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه.
وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث: أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث: كذاب، ولم يبن من الحارث كذبه، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي.
وقال ابن سعد: كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير.
وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح المصري: الحارث الأعور ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي، وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه.
وقرأت بخط الذهبي في الميزان: والنسائي مع تعنته في الرجال: قد احتج به، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب، وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث.
قلت: لم يحتج به النسائي، وإنما أخرج له في السنن حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في اليوم والليلة متابعة هذا جميع ما له عنده.
وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في صحيحه، ولم أر ذلك لابن حبان، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة، عن الحارث بن عبد الله الكوفي، عن ابن مسعود حديثا، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور، كذا ذكر في الثقات، وإن كان قوله هذا ليس بصواب، والله أعلم.
…
تقريب التهذيب (ص146):
1029- الحارث ابن عبد الله الأعور الهمداني بسكون الميم الحوتي بضم المهملة وبالمثناة [فوق] الكوفي أبو زهير صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النسائي سوى حديثين مات في خلافة ابن الزبير [وهو من الثانية]
….
جامع بيان العلم وفضله (2/ 1100):
وَأَظُنُّ الشَّعْبِيَّ عُوقِبَ لِقَوْلِهِ فِي الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ وَكَانَ أَحَدَ الْكَذَّابِينَ وَلَمْ يَبِنْ مِنَ الْحَارِثِ كَذِبٌ وَإِنَّمَا نُقِمَ عَلَيْهِ إِفْرَاطُهُ فِي حُبِّ عَلِيٍّ رضي الله عنه وَتَفْضِيلُهُ لَهُ عَلَى غَيْرِهِ، وَمِنْ هَا هُنَا وَاللَّهَ أَعْلَمُ كَذَّبَهُ الشَّعْبِيُّ؛ لِأَنَّ الشَّعْبِيَّ يَذْهَبُ إِلَى تَفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه وَإِلَى أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ» وَتَفْضِيلِ عُمَرَ رضي الله عنه
…
تقريب تقريب التهذيب (1/ 260):
* [1029] الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني بسكون الميم الحوتي بضم المهملة وبالمثناة الكوفي أبو زهير صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النسائي سوى حديثين مات في خلافة بن الزبير 4
قلت: حسن الحديث.
1 – قال ابن معين “ليس به بأس” ومرةً “ثقة”
2 – والنسائي “ليس به بأس”
3 – وبن أبي خيثمة قيل ليحيى “يحتج بالحارث؟ ” فقال “ما زال المحدثون يقبلون حديثه”
4 – وابن شاهين في الثقات
5 – قال أحمد بن صالح المصري “الحارث الأعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي وأثنى عليه” قيل له “فقد قال الشعبي كان يكذب” قال “لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه”
6 – وابن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذاب ولم يبن من الحارث كذبه وإنما نقم عليه افراطه في حب علي
7 – وروى عنه أبو إسحاق وثابت البناني والشعبي (تهذيب التهذيب 2/ 145) والشعبي لا يروي إلا عن ثقة.
8 – وقال الذهبي “هذا محمول من الشعبي على أنه أراد بالكذب الخطأ وإلا فلأي شيء يروي عنه وأيضا فإن النسائي مع تعنته في الرجال قد احتج بالحارث” (تاريخ الإسلام 2/ 625).
9 – وأخرج له الترمذي في جامعه (5/ 561 رقم 3565) وقال “هذا حديث حسن غريب”.
10 – وأما قول النسائي أيضاً “ليس بالقوي” فجرح محتمل.
11 – وأما قول أبي زرعة “لا يحتج بحديثه” وأبي حاتم “ليس بقوي” فمن الجرح المبهم.
சமீப விமர்சனங்கள்