தமிழ் ஹதீஸ் பிரவுஸர்

ஹதீஸை அறிவித்துவிட்டு மறந்தவர்

---

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ஹதீஸை அறிவித்துவிட்டு மறந்தவர் – مَنْ حَدَّثَ فَنَسِيَ.

சிலர் ஹதீஸை ஆரம்பத்தில் அறிவித்திருப்பார்கள். அவரிடம் ஏற்கனவே கேட்டவர் அந்த ஹதீஸ் பற்றி திரும்ப கேட்கும் போது மறந்துவிட்டு தான் அறிவிக்கவில்லை என்று கூறுவார்கள்.

 

 


[مقدمة ابن الصلاح معرفة أنواع علم الحديث – ت الفحل والهميم ص233:]
الحادِيَةَ عَشْرَةَ: إذا رَوَى ثقةٌ عَنْ ثِقَةٍ حدِيثاً ورُوْجِعَ المروِيُّ عنهُ فَنَفَاهُ، فالمختارُ: أنَّهُ إنْ كَانَ جازِماً بنفْيهِ بأنْ قالَ: ما رَويتُهُ، أو كَذَبَ عَلَيَّ، أو نَحْو ذَلِكَ فَقَدْ تَعَارَضَ الجزْمَانِ، والجاحِدُ هُوَ الأصْلُ، فَوَجَبَ رَدُّ حدِيْثِ فَرْعِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ لَا يَكُونُ ذَلِكَ جَرْحاً لهُ يُوجِبُ ردَّ باقِي حديثِهِ؛ لأنَّهُ مُكَذِّبٌ لشَيْخِهِ أيضاً في ذلكَ، وليسَ قَبُولُ جَرْحِ شَيْخِهِ لهُ بأوْلَى مِنْ قَبُولِ جَرْحِهِ لشَيْخِهِ، فتَسَاقَطا.
أمَّا إذا قالَ المروِيُّ عنهُ: لَا أعرِفُهُ، أو لَا أذْكُرُهُ، أوْ نحوَ ذلكَ، فذلكَ لَا يُوجِبُ رَدَّ روايَةِ الراوي عنهُ.


ومَنْ رَوَى حَدِيثاً ثُمَّ نَسِيَهُ لَمْ يَكُنْ ذلكَ مُسْقِطاً للعَمَلِ بهِ عندَ جُمْهُورِ أهلِ الحديثِ وجمهورِ الفقهاءِ والمتكلِّمينَ، خلافاً لقَومٍ مِنْ أصحَابِ أبي حَنيْفَةَ صَارُوا إلى إسْقَاطِهِ بذلِكَ، وبَنَوَا عليهِ رَدَّهُمْ حديثَ سُليمانَ بنِ موسَى، عَنِ الزُّهريِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((إذا نُكِحَتِ المرْأَةُ بغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّها فَنِكَاحُها باطِلٌ الحديثَ)) ، مِنْ أجْلِ أنَّ ابنَ جُرَيْجٍ، قالَ: ((لقِيْتُ الزهريَّ فسَألْتُهُ عَنْ هذا الحديثِ فَلَمْ يَعرِفْهُ)) .
وكذا حديثُ ربيعَةَ الرأي، عَنْ سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ، عَنْ أبيهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: ((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بشَاهِدٍ ويَمِيْنٍ)) ، فإنَّ عَبْدَ العزيزِ بنَ محمدٍ الدَّرَاوَرْدِيَّ قالَ: ((لقِيْتُ سُهَيْلاً فسَألْتُهُ عَنْهُ فَلَمْ يَعرِفْهُ)). والصحيحُ ما عليهِ الجمهُورُ؛ لأنَّ المروِيَّ عنهُ بصَدَدِ السَّهْوِ والنِّسْيَانِ والرَّاوي عنهُ ثقةٌ جازِمٌ فلَا يُرَدُّ بالاحتمالِ روايتُهُ، ولهذا كانَ سُهَيْلٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي رَبيْعَةُ عَنِّي عَنْ أبي، ويسُوقُ الحديثَ.


وَقَدْ رَوَى كَثيرٌ مِنَ الأكَابِرِ أحادِيْثَ نَسَوْها بعدَ ما حُدِّثُوا بها عَمَّنْ سَمِعَها منهُمْ، فكَانَ أحَدُهُمْ يقُولُ: حدَّثَنِي فلَانٌ عَنِّي عَنْ فلانٍ بكذا وكذا. وجَمَعَ الحافِظُ الخطيبُ ذلكَ في كِتَابِ “أخْبَارِ مَنْ حَدَّثَ ونَسِيَ”. ولأجْلِ أنَّ الإنْسانَ مُعَرَّضٌ للنِسْيانِ؛ كَرِهَ مَنْ كَرِهَ مِنَ العُلَماءِ الروَايةَ عَنِ الأحْيَاءِ، منْهُمُ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه قالَ لابنِ عَبدِ الحكمِ :
((إيَّاكَ والروايةَ عَنِ الأحياءِ)) (5)، واللهُ أعلمُ.

….


 



கேள்விகள், விமர்சனங்களை முடிந்தவரை தமிழில் மட்டுமே பதிவிடவும். (thanglish) தங்கிலீஷ்-ல் பதிவிட வேண்டாம்.